لما بيكون في شخص بيعتبر نفسه «رئيس دولة» بيطلع بيوصف 62 مجزرة وقعت داخل دولته خلال أقل من 72 ساعة بأنها «أحداث متوقعة».. هون الكلام بيصير أخطر من رصاص المجازر نفسها.
لما مسؤول من قلب السلطة متل حسن دغيم يطلع يحكي عن «الأنظمة الملكية الناجحة» ويقول إنه الحكم العائلي مو مشكلة، لازم نوقف للحظة.. مو لأنه حكى عن السعودية أو غيرها. بل لأنه بيطرح سؤال خطير: ليش هالفكرة عم تنطرح أصلاً؟!.
تكرّر سلطات الأمر الواقع في سوريا بعد كل جولة تصعيد عسكري، نمطاً بات مألوفاً في إدارة الأزمات، يقوم على الإعلان عن اتفاقات سياسية تُقدَّم بوصفها اختراقات، لكنها في الواقع تأتي كمخارج اضطرارية بعد كلفة ميدانية وإنسانية مرتفعة، الاتفاق الأخير مع "قسد" يندرج ضمن هذا السياق، ويعيد طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة الحكم الانتقالي، وحدود القرار السيادي، ومستقبل الملف الكردي في سوريا، بحسب ما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.
مصدر دبلوماسي يكشف أن واشنطن أبلغت أطرافاً معنية بأن سوريا تتجه إلى نظام حكم لا مركزي، مع دعم أميركي مرحلي مقابل تنازلات في ملف التطبيع وتهيئة بيئة استثمار الشركات الأميركية، وملف الساحل والجنوب على طاولة لقاء الجولاني–بوتين.
لم يأتِ بيان الشيخ غزال غزال، الصادر عقب لقاء الجولاني بوفد من الساحل، بوصفه موقفاً منفصلاً عن الحدث، بل بدا كـقراءة سياسية غير مباشرة لحدود اللقاء ونتائجه. فرفع سقف الخطاب، وصولاً إلى الإشارة الصريحة لحق تقرير المصير، عكس حالة عدم رضا لدى المجلس الإسلامي العلوي الأعلى عن طبيعة التمثيل ومضمون الاجتماع، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع السلطة أو الطعن بشرعية اللقاء نفسه، بحسب ما كتب عبد الله علي في النهار اللبنانية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026